أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
أخبار عامة

ساعتك ستتأخر 60 دقيقة: كيف تستعد لـ«ليلة الساعة الإضافية» في 30 أكتوبر؟

ينتهي التوقيت الصيفي في مصر بعد أسابيع قليلة، وتعود الساعة إلى الوراء 60 دقيقة. نجيب عن أسئلة الناس: متى؟ ولماذا الخميس؟ وكيف نحمي نومنا ومواعيدنا؟

محمود ثابتمحمود ثابتالكاتب 5 د للقراءة 0.00 المراجعات
ساعتك ستتأخر 60 دقيقة: كيف تستعد لـ«ليلة الساعة الإضافية» في 30 أكتوبر؟

ساعتك ستتأخر 60 دقيقة: كيف تستعد لـ«ليلة الساعة الإضافية» في 30 أكتوبر؟

image about ساعتك ستتأخر 60 دقيقة: كيف تستعد لـ«ليلة الساعة الإضافية» في 30 أكتوبر؟
نبذة مختصرة : 

ينتهي التوقيت الصيفي في مصر بعد أسابيع قليلة، وتعود الساعة إلى الوراء 60 دقيقة. نجيب عن أسئلة الناس: متى؟ ولماذا الخميس؟ وكيف نحمي نومنا ومواعيدنا؟


موعد التغيير بالتفصيل
الجميع يسأل: متى بالضبط تتغير الساعة؟ الإجابة أن التوقيت الشتوي يبدأ في مصر يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 بعد انتهاء التوقيت الصيفي بنهاية الخميس 29 أكتوبر، مع تأخير الساعة 60 دقيقة. وهذا يعني أن عقارب الساعة ستعود ساعة كاملة إلى الوراء، فتصبح الحادية عشرة ليلاً هي نفسها الثانية عشرة وفق التوقيت الصيفي. وبحسب ما نُشر، يجري التغيير في منتصف الليل بين الخميس والجمعة. ويحتاج كثيرون إلى التذكير لأن اللحظة تمر بلا ضجيج؛ فلا إعلان رسمياً مدوياً، ولا إجازة، بل مجرد رقم يتغير على الشاشة. لكن أثر هذا الرقم يمتد إلى مواعيد العمل والمدارس والمواصلات وحتى مواعيد الأدوية. لذلك ننصح بتدوين التاريخ الآن، وإضافة تنبيه في هاتفك قبل الموعد بيومين. فمن ينسى قد يصل إلى موعده مبكراً ساعة كاملة، وهو خطأ أرحم من التأخر، لكنه يظل مربكاً لمن لا يحب الانتظار.  (masrawy)


لماذا يتم التغيير ليلة الخميس؟
ربما تتساءل: لماذا لا يتم التغيير في منتصف الأسبوع؟ يوضح التقرير أن التنفيذ يتم وفق القانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تنظيم العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي، وأن الموعد يرتبط بنهاية آخر خميس من شهر أكتوبر. أما اختيار ليلة الخميس تحديداً فله منطق عملي، إذ إن الجمعة عطلة أسبوعية رسمية في قطاعات واسعة، وهو ما يقلل الارتباك الناتج عن تغيير الوقت مع بداية يوم عمل جديد. بمعنى آخر، يمنحك القانون يوماً كاملاً لتتأقلم قبل أن تعود إلى مكتبك أو مدرستك. وهذه فكرة تنظيمية ذكية، فالتحول المفاجئ في منتصف أسبوع دراسي كان سيعني طوابير متأخرة وأطفالاً مرهقين وموظفين حائرين. ومن يعمل في قطاعات لا تعرف العطلة، كالمستشفيات والمطارات والصحافة، سيحتاج إلى استعداد خاص ومراجعة جداول المناوبات مسبقاً، حتى لا تتكرر طرائف الاجتماعات التي يحضرها نصف الفريق في وقت خاطئ.  (alkhaleej)


ما تأثير الساعة الإضافية على نومك؟
قد يبدو كسب ساعة نوم هدية، لكن الجسم له رأي آخر. فالساعة البيولوجية تعتمد على الضوء والروتين، وأي تغيير مفاجئ قد يربكها لعدة أيام. يشعر بعضهم بالنعاس في غير وقته، وآخرون يستيقظون مبكراً بلا سبب. ويتأثر الأطفال وكبار السن بدرجة أكبر لأن نظام نومهم أكثر حساسية. وينصح المختصون عادة بتعديل مواعيد النوم تدريجياً قبل التغيير بيومين أو ثلاثة، بالتأخر في النوم عشر دقائق يومياً مثلاً. كما يفيد التعرض لضوء الصباح لأنه يساعد الدماغ على ضبط إيقاعه من جديد. وتجنب المنبهات الثقيلة والكافيين في المساء يخفف الاضطراب. وللأسرة التي لديها رضيع حكاية أخرى، فالطفل لا يعرف شيئاً عن القانون، وسيطلب طعامه في موعده القديم. هنا يصبح التدرج في تعديل مواعيد الرضاعة والنوم أفضل من التغيير الفوري. وتذكر أن الأمر مؤقت، فمعظم الناس يتأقلمون خلال أسبوع تقريباً.


العمل والمحال والدراسة
لا يقتصر التغيير على الأفراد، بل يمتد إلى النشاط التجاري كله. فقد تناولت تقارير صحفية تغير مواعيد غلق المحال التجارية والمولات والمطاعم والكافيهات والورش مع العودة إلى التوقيت الشتوي. وهذا يهم أصحاب المشروعات الصغيرة بصفة خاصة، لأن ساعات البيع تؤثر مباشرة في الإيراد. والمستهلك أيضاً يتأثر، فمن اعتاد الخروج بعد العمل للتسوق سيجد أن الظلام يسبقه، وأن المحال تغلق وفق جدول مختلف. وننصح التجار بإعلان المواعيد الجديدة بوضوح على الواجهات وصفحات التواصل، فمعرفة العميل بموعد الإغلاق تحميه من الإحباط وتحمي صاحب المحل من خسارة الزبون. وبالنسبة للمدارس والجامعات، يستحسن أن يراجع أولياء الأمور جداول الحافلات والمواعيد مع الإدارات. ويجب أن يتابع الجميع المصادر الرسمية، فالتفاصيل التنفيذية تصدر عن الجهات المختصة، ولا ينبغي الاعتماد على رسائل متداولة بلا سند.  (elbalad)


هاتفك وساعاتك الذكية
أسهل جزء في الأمر أن أغلب الهواتف الحديثة تضبط نفسها تلقائياً إذا كان إعداد التاريخ والوقت على الوضع التلقائي. لكن الواقع يخبرنا أن بعض الأجهزة، خاصة المضبوطة يدوياً أو المرتبطة بمنطقة زمنية مختلفة، قد لا تتغير. لذلك راجع إعدادات هاتفك قبل النوم ليلة التغيير. وتابع كذلك الأجهزة التي لا تتصل بالإنترنت: ساعة الحائط، وساعة السيارة، وجهاز الميكروويف، والمنبهات القديمة، فهي تحتاج إلى ضبط يدوي. وأخطر ما في الأمر منبهات الصباح، فمن ضبط منبهه يدوياً على سابع صباح قد يفاجأ بأنه يرن في وقت غير مقصود. وإذا كنت تسافر أو تحجز رحلات قرب هذا التاريخ، فتأكد من التوقيت المكتوب على التذكرة. وأنصح أصحاب الأعمال الذين يديرون اجتماعات مع شركاء في دول لا تغير ساعتها بالتزامن بأن يذكروا الفارق الجديد صراحة في الدعوات، حتى لا يتحول الحضور إلى لعبة تخمين.


نصائح عملية للأسرة
ختاماً، يمكنك تحويل هذا التغيير إلى فرصة. استثمر الساعة الإضافية في عادة صحية: مشي مسائي، أو قراءة، أو جلسة هادئة مع الأسرة بعيداً عن الشاشات. وجهز أطفالك بتأخير موعد النوم تدريجياً، واجعلها لعبة ممتعة لا عقاباً. وراجع جدول أدويتك مع الطبيب إن كنت تتناول أدوية مرتبطة بساعات محددة. وتفقد أوقات الصلاة التي ستتغير مع الساعة الجديدة وفق التقويم الرسمي. ولا تنس أن تشارك هذه المعلومة مع كبار السن في عائلتك، فهم أكثر من يتعرض للارتباك. أما سؤالنا لكم فهو: هل تفضلون ثبات التوقيت على مدار العام، أم تحبون «ساعة النوم الإضافية» رغم متاعبها؟ اكتبوا لنا رأيكم، وأخبرونا بأغرب موقف مر بكم بسبب تغيير الساعة.

تابع جديد محمود ثابت

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق