أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
أخبار الرياضة

قمة الأهلي والزمالك: معركة الحكام تبدأ قبل صافرة البداية

قبل أسبوع من الديربي، يتصدر الجدل ملف الحكام الأجانب: مقترح رُفض بسبب التكلفة، واتحادات اعتذرت، وساعات حاسمة تفصلنا عن الإعلان. نقرأ الصورة كاملة.

محمود ثابتمحمود ثابتالكاتب 5 د للقراءة 0.00 المراجعات
قمة الأهلي والزمالك: معركة الحكام تبدأ قبل صافرة البداية

قمة الأهلي والزمالك: معركة الحكام تبدأ قبل صافرة البداية

image about قمة الأهلي والزمالك: معركة الحكام تبدأ قبل صافرة البداية
نبذة المختصرة: 

قبل أسبوع من الديربي، يتصدر الجدل ملف الحكام الأجانب: مقترح رُفض بسبب التكلفة، واتحادات اعتذرت، وساعات حاسمة تفصلنا عن الإعلان. نقرأ الصورة كاملة.


موعد القمة وأهميتها
تتجه الأنظار إلى استاد القاهرة يوم 11 أكتوبر، حيث تقام مباراة القمة بين الأهلي والزمالك ضمن الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وفي كل موسم، تتحول هذه المباراة إلى حدث يتجاوز النقاط الثلاث، فهي ملتقى جماهير ضخمة وتاريخ طويل من التنافس. وتأتي الجولة السادسة في توقيت حساس، فالفريقان لم يحسما بعد ملامح الموسم، وأي فوز هنا يمنح معنوياً دفعة هائلة. ولذلك يبدأ الصراع خارج الملعب قبل داخله: في البرامج والمنصات ومجموعات المشجعين، حيث يُحلل كل تفصيل. ويحتل ملف التحكيم الصدارة دائماً لأن قرار واحداً في لحظة واحدة قد يغير مجرى المباراة والموسم. ومن هنا نفهم لماذا يتابع الجمهور أخبار الطاقم التحكيمي بهذا الشغف، كأنها تشكيلة أساسية ثالثة. فالحكم في القمة هو اللاعب الذي يريد الجميع أن يمر بسلام دون أن يترك أثراً سلبياً.  (elwatannews)


مقترح أمريكا الجنوبية ولماذا سقط
آخر تطورات الملف أن لجنة الحكام تخاطب عدداً من اتحادات أوروبا الشرقية لاستقدام طاقم من النخبة، بعد رفض مقترح استقدام طاقم من أمريكا الجنوبية بسبب ارتفاع التكاليف المالية. وبحسب التقارير، يعود ذلك إلى زيادة مصاريف السفر والإقامة وبدلات الحكام مقارنة بالخيارات الأخرى المتاحة. قد يبدو المقترح غريباً للوهلة الأولى، لكن الفكرة تقوم على حياد كامل بعيد عن أي ضغط إعلامي أو انطباعات سابقة. غير أن الاعتبارات المالية حسمت الأمر. وهنا نسأل: هل يستحق الحياد هذا الثمن؟ الإجابة تختلف بين من يرى أن مباراة بهذا الحجم تستحق أي استثمار، ومن يعتقد أن إهدار الموارد على حكم أجنبي يعني إقراراً ضمنياً بعجز المنظومة المحلية. وبين الرأيين، يبقى القرار الحالي منطقياً ماليّاً، ولو أنه يترك الباب مفتوحاً لسؤال الثقة في التحكيم المصري.  (cairo24)  (elbalad)


من يدفع الفاتورة؟
النقطة الأكثر تداولاً في الشارع الرياضي هي التمويل. فقد ذكرت تقارير أن الأهلي أرسل إلى الاتحاد المصري مبلغ 80 ألف دولار ضمن تكاليف استقدام أطقم تحكيم أجنبية لمباراتي الفريق أمام الزمالك وبيراميدز. وبحسب اللوائح كما نقلتها المصادر، يتحمل النادي الطالب كامل التكاليف. وهذا يضع الأهلي في موقع من يحرك الملف، بينما ذكر الإعلامي أحمد شوبير أن مسؤولي الزمالك يدركون أن الأهلي يتولى طلب الحكام الأجانب، ولا يرون أزمة في هوية الطاقم سواء كان مصرياً أو أجنبياً. وفي المقابل، نقلت مصادر أخرى أن الزمالك يرحب بالحكام الأجانب ويؤكد ثقته في المصريين معاً. هذه الازدواجية في الخطاب مألوفة في الديربيات، فكل طرف يريد أن يظهر بمظهر الواثق من العدالة. لكن الحقيقة أن الدفع بالدولار يضع المسألة في إطار اقتصادي صرف يستحق نقاشاً صريحاً عن كلفة كرة القدم المصرية.  (elbalad)  (elwatannews)


اعتذارات أوروبية وحسابات معقدة
ليست الأموال وحدها العقبة. فقد كشف شوبير أن يوم الرابع من أكتوبر هو الموعد النهائي لحسم الحكام الأجانب، وأن ثلاثة اتحادات كروية رفضت إرسال أطقم بسبب انشغال حكامها، ومن أبرزها الاتحاد الإنجليزي. وأضاف أن هناك نقاشات داخل لجنة الحكام حول تجنب حكام دول معينة مثل إسبانيا وفرنسا، وربما ألمانيا، لأسباب لم تُعلن تفصيلاً. وتزيد المسألة تعقيداً ارتباط الحكام الأوروبيين بجدول دوري أبطال أوروبا. هذه الصورة تعكس واقعاً صعباً: السوق التحكيمية العالمية مزدحمة، والحكم الجيد مطلوب في كل مكان. ولذلك اتجهت اللجنة نحو أوروبا الشرقية، حيث قد تتوفر أسماء مؤهلة وأقل ارتباطاً. وسيكون الإعلان المنتظر غداً أو بعده اختباراً لقدرة الاتحاد على إدارة الأزمة بهدوء، بعيداً عن التسريبات التي تحولت في الأيام الماضية إلى مادة يومية للجدل.  (npa-ar)


صندوق لتطوير التحكيم: فكرة تستحق النقاش
وسط هذا الجدل، طرح النائب السابق عمرو السنباطي رؤية مختلفة، إذ يرى أن توجيه الموارد إلى تطوير أداء الحكم المصري قد يكون أكثر جدوى من الاعتماد المتكرر على حكام أجانب في المباريات الكبرى. الفكرة تحمل منطقاً اقتصادياً: بدلاً من إنفاق مبالغ كبيرة كل موسم على طاقم يغادر بعد 90 دقيقة، يمكن بناء صندوق ثابت لتدريب الحكام وتطوير تقنيات التحكيم وتحسين الدوريات الأدنى. لكن التنفيذ ليس سهلاً، فالثقة لا تُبنى بقرار بل بنتائج متراكمة. ويحتاج المشروع إلى شفافية في الاختيار، ومحاسبة على الأخطاء، وحماية للحكم من الضغوط الجماهيرية. وإن نجح، فسيخدم كل الأندية لا ناديين فقط. وهذا ما يجعل الفكرة مهمة: إنها تنقل النقاش من «من يدير القمة؟» إلى «كيف نبني منظومة تدير كل المباريات بعدالة؟» وهو السؤال الأهم على المدى الطويل.  (elnabaa)


ماذا ننتظر قبل صافرة 11 أكتوبر؟
لا يملك الجمهور إلا الانتظار. ستظهر هوية الطاقم قريباً، وبعدها تبدأ حرب التحليلات حول تاريخ الحكم وأسلوبه وأخطائه السابقة. وننصح المشجعين بشيء من التهدئة، فالتصعيد الإعلامي قبل المباراة يضغط على الجميع، لاعبين وحكاماً. وينتظر الفريقان اختباراً داخل الملعب يهمنا أكثر من تفاصيل الورق: من سيحسم القمة بالأداء؟ ولن تُقاس نجاحات الاتحاد بجنسية الحكم، بل بقدرته على إخراج المباراة دون جدل كبير. نترككم مع سؤال التفاعل: هل تفضلون حكماً أجنبياً يكلف الملايين، أم حكماً مصرياً يُدعم ويُطور؟ اكتبوا توقعاتكم لنتيجة القمة، ومن ترونه نجمها الأول، واختاروا الفريق الذي تشجعونه لنرى الأغلبية!

تابع جديد محمود ثابت

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق